Return to التحكيم

صعوبات اختيار المحكم

⚖ المحكم — الاختيار والتعيين والاستقلال

صعوبات اختيار المحكم
في نظام التحكيم

دراسة شاملة في تحديات اختيار المحكمين وتعيينهم — الشروط القانونية وفق قانون التحكيم الإماراتي رقم 6/2018، قواعد الأونسيترال، اختيار المحكم في عقود الإنشاءات والفيديك، وسلطة التسمية الاحتياطية أمام القضاء.

وتر
عدد المحكمين دائماً — وإلا بطل التحكيم

15
يوماً مهلة التعيين قبل اللجوء للقضاء

مادة 9
قانون التحكيم الإماراتي — تشكيل الهيئة

Ad Hoc
التحكيم الخاص — أصعب في التشكيل

FIDIC
أزالت صعوبات التعيين في معظمها

إن من أكثر الصعوبات في عملية التحكيم هي اختيار المحكم — وغالباً ما ينشأ خلاف على اختيار المحكمين عند نشوء النزاع. ويُفترض وجود سلطة لتسمية المحكمين إذا اختلف الأطراف، أو تخلّف طرف عن تسمية محكمه، وتعيين المحكم الثالث إذا لم يتفق الطرفان، أو لم يُحسم الأمر بشكل طبيعي.

في مجال تسوية المنازعات، يمثل التحكيم بديلاً محورياً للتقاضي التقليدي، حيث يوفر المرونة والسرية والسرعة. ومن الأمور المحوريّة في عمليّة التحكيم اختيار المحكّمين الذين يُعدّ دورهم حاسماً في ضمان حلّ المنازعات بشكل عادل ونزيه — غير أنّ هذه المهمّة التي تبدو واضحة ومباشرة غالبًا ما تنطوي على تحدّيات كبيرة وتعقيدات متشعّبة.

🤝
الحاجة إلى الاتفاق المتبادل

على عكس الإجراءات القضائية حيث يتم تعيين المحكمين من قبل سلطة مركزية، يتم اختيار المحكمين من قبل الأطراف أنفسهم. وسرعان ما يمكن أن تصبح هذه الضرورة للتوافق حجر عثرة، لا سيّما عندما يكون الأطراف متشبثين بمواقف متعارضة أو عندما يكون هناك انعدام ثقة عميق.

اتفاقثقة

🎓
التباين في تفضيلات المؤهلات

قد تعطي الأطراف الأولوية للمعرفة الخاصة بالصناعة أو الفطنة القانونية أو الإلمام الثقافي حسب طبيعة النزاع. وقد تؤدي التباينات في التوقعات المتعلقة بالخلفية المهنية أو السجل المهني أو المعايير الأخلاقية إلى إطالة المفاوضات أو الوصول إلى طريق مسدود.

مؤهلاتخبرة

🔍
ندرة المحكمين المتخصصين

في الصناعات المتخصصة أو مجالات القانون المتخصصة، قد يكون تحديد المحكمين ذوي الخبرة المطلوبة أمراً شاقاً. ويمكن أن تؤدي هذه الندرة إلى تفاقم المنافسة على المحكمين المؤهلين، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف وإطالة الجدول الزمني.

ندرةتخصص

النزاع حول الحياد والنزاهة

قد تقوم الأطراف بالتدقيق في انتماءات المحكمين أو ارتباطاتهم السابقة أو علاقاتهم الشخصيّة للحماية من التحيّز. الاستقلال المتصوَّر للمحكمين أمر أساسي لنزاهة الإجراءات مما يُدخل طبقة أخرى من التعقيد.

حياداستقلال

🌍
التحديات اللوجستية الدولية

في المنازعات الدولية، يشكّل تنسيق الجداول الزمنية عبر مختلف المناطق الزمنية والقارات عقبات لوجستية. وقد تزيد قضايا إتقان اللغة والتفاهم الثقافي من تعقيد عمليات التحكيم عبر الحدود.

دوليلوجستي

🏛
المشكلة الكبرى — التحكيم الخاص (Ad Hoc)

في التحكيم المؤسسي، تحل مراكز التحكيم الصعوبات. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التحكيم الخاص Ad Hoc حيث لا توجد مؤسسة تتولى الإشراف — ويصبح تشكيل الهيئة أمراً بالغ الصعوبة عند الخلاف.

Ad Hocصعوبة

الاتجاه العام في قوانين التحكيم المعاصرة يُشير للقضاء على أنه الملاذ الآمن لحل النزاع القائم حول تسمية وتعيين أو عزل واستبدال المحكمين — فلم يعد دور القضاء مقتصراً على مراقبة التحكيم بل أصبح دوره الحرص على إنقاذ العقد التحكيمي وإزالة العقبات التي تعترض سيره وتنفيذ سلطان الإرادة.

التحكيم المؤسسي — الحل الأبسط

في التحكيم المؤسسي تكون سلطة التسمية من صلاحيات مراكز التحكيم — ما على الأطراف إلا اللجوء إلى غرفة التجارة التابعة لها مركز التحكيم والبدء بالإجراءات وفق قواعد المركز. هذا يزيل الصعوبات بشكل تلقائي.

DIACمركز التحكيم

اللجوء للقضاء عند الخلاف

إذا نصّ شرط التحكيم على تسمية المحكم يمكن حل المشكلة بإحالة الخلاف إلى القضاء أو السلطة المختصة التي تنظر في تعيين المحكمين أو عزلهم واستبدالهم. ويمكن الاستعانة بقواعد الأونسيترال التي تُحيل إلى محكمة لاهاي الدائمة للتحكيم.

القضاءسلطة التسمية

UNCITRAL

القانون النموذجي للتحكيم الدولي — قواعد تكريس سلطان الإرادة في اختيار المحكمين

القانون النموذجي للتحكيم الدولي الذي وضعته الأونسيترال يُكرّس الاتجاه نحو الأخذ بسلطان الإرادة وإعطائه كل آثاره وفعاليته التعاقدية. ويتضمن القانون عدة قواعد في هذا الشأن:

  • للطرفين حرية الاتفاق على إجراءات رد المحكم
  • إذا أصبح المحكم غير قادر بحكم القانون أو الواقع على أداء وظائفه أو تخلّف عن مهمته، تنتهي ولايته إذا هو تنحّى أو اتفق الطرفان على إنهاء مهمته
  • عندما تنتهي ولاية أحد المحكمين — بالرد أو الامتناع أو التنحي — يُعيَّن محكم بديل وفقاً للقواعد التي عُيِّن بموجبها المحكم الأصلي
  • إذا لم يُعيَّن المحكم أو لم يتفق المحكمان على اسم المحكم الثالث، يجوز لأي من الطرفين طلب من المحكمة أو سلطة التسمية اتخاذ الإجراء اللازم
  • يُجيز للفريقين الاتفاق على أن تكون سلطة تسمية المحكمين مؤسسةً أو هيئةً
  • يكون قرار المحكمة أو سلطة التسمية نهائياً غير قابل للطعن

المادة 9

تشكيل هيئة التحكيم — قانون التحكيم الاتحادي الإماراتي

الفقرة 1: تُشكَّل هيئة التحكيم باتفاق الأطراف من محكم واحد أو أكثر، فإذا لم يتفقوا على عدد المحكمين كان العدد ثلاثة، ما لم تر الجهة المعنية خلاف ذلك.

الفقرة 2: إذا تعدّد المحكمون وجب أن يكون عددهم وتراً وإلا كان التحكيم باطلاً.

المادة 10

الشروط الواجب توافرها في المحكم

  • الفقرة 1: يُشترط أن يكون شخصاً طبيعياً غير قاصر أو محجور عليه أو محروم من حقوقه المدنية بسبب إشهار إفلاسه أو الحكم عليه في جناية أو جنحة مخلّة بالشرف أو الأمانة
  • الفقرة 2: يُشترط ألا يكون عضواً في مجلس الأمناء أو الجهاز الإداري لمؤسسة التحكيم المختصة
  • الفقرة 3: لا يُشترط أن يكون المحكم من جنس محدد أو من جنسية معينة إلا إذا اتفق الأطراف أو نصّ القانون على خلاف ذلك
  • الفقرة 4: على من يُبلَّغ بترشيحه أن يُصرّح كتابةً بكل ما من شأنه أن يُثير شكوكاً حول حيدته أو استقلاليته — وعليه إخطار الأطراف فور نشوء أي ظرف قد يثير الشك

المادة 11

كيفية اختيار هيئة التحكيم — الإجراءات والمواعيد

  • فقرة 1: للأطراف الاتفاق على الإجراءات الواجب اتباعها لتعيين المحكم أو المحكمين ووقت وكيفية تعيينهم
  • فقرة 2 — محكم واحد: إذا لم يتمكن الأطراف من الاتفاق على المحكم خلال 15 يوماً من تقديم الطلب الخطي، تولّت الجهة المعنية تعيينه — ولا يقبل الطعن على ذلك القرار
  • فقرة 3 — ثلاثة محكمين: يختار كل طرف محكمه، ثم يتفق المحكمان على المحكم الثالث خلال 15 يوماً. وإذا تعذّر ذلك تولّت الجهة المعنية التعيين على وجه الاستعجال
  • فقرة 4: على الجهة المعنية أن تراعي في المحكم الذي تختاره الشروط القانونية والاتفاقية لضمان تعيين محكم مستقل ومحايد
  • فقرة 5: إذا لم تُعيَّن الجهة المفوّضة المحكم يجوز لأي طرف طلب من المحكمة اتخاذ الإجراءات اللازمة — وقرار المحكمة غير قابل للطعن
  • فقرة 7: يتولى المحكم الثالث المعيَّن رئاسة هيئة التحكيم
  • فقرة 8: يجوز للمحكمة طلب قائمة من المختصين في مجال التحكيم من أي مؤسسة تحكيم في الدولة لتعيين أحدهم

عقود الفيديك — أزالت معظم صعوبات التعيين

تكتسب عقود الإنشاء صفة خاصة وتتطلب خبرات معينة — هندسية في غالبها. وغالبًا ما يلجأ المطورون العقاريون إلى عقود الفيديك FIDIC لضمان الحصول على صيغة عقد نموذجي. وتحوي هذه العقود شرط التحكيم الذي ينص على أن يكون التحكيم مؤسسياً وعدد المحكمين ثلاثة — مما أزال معظم صعوبات التعيين لأن المراكز تتولى الإشراف.

FIDICثلاثة محكمينمؤسسي

🔧

الخبرة الفنية
معرفة بأساليب البناء وقوانينه ومعايير الصناعة ومشاريع البنية التحتية

📋

الفطنة القانونية
فهم قوي للمبادئ القانونية وتفسير أحكام العقود وتطبيق السوابق

النزاهة والحياد
لا تضارب في المصالح — التدقيق في الانتماءات والعلاقات السابقة

التوافر والسرعة
حل النزاعات في الوقت المناسب لتقليل التأخير والآثار المالية

📄

فهم عقود FIDIC
إلمام بالنماذج القياسية وآليات تسوية المنازعات المنصوص عليها

🌍

الخبرة الدولية
إدارة اختلافات الأنظمة القانونية واللغات والأعراف الثقافية

🏆

السمعة والسجل
قرارات سابقة — سمعة في الإنصاف والكفاءة والالتزام بالمواعيد

💰

اعتبارات التكلفة
أتعاب المحكم والتكاليف الإدارية وأثرها على إجمالي نفقات التسوية

صعوبات التعيين — التحكيم المؤسسي مقابل التحكيم الخاص (Ad Hoc)

المعيار التحكيم المؤسسي التحكيم الخاص (Ad Hoc)
سلطة التعيين الاحتياطية مركز التحكيم يتدخل تلقائياً تحتاج لنص صريح أو اللجوء للقضاء
قوائم المحكمين المعتمدين قوائم جاهزة تم التحقق منها يجب على الأطراف البحث بأنفسهم
الإجراءات عند الخلاف واضحة ومنظّمة في لوائح المركز غير واضحة — قد تتعطل الإجراءات
الرقابة على الإجراءات رقابة مؤسسية مستمرة لا رقابة — مسؤولية الأطراف كاملة
التكلفة رسوم إدارية إضافية أقل تكلفة في الغالب
المرونة محدودة بقواعد المركز مرونة عالية في الإجراءات
صعوبة تشكيل الهيئة منخفضة — المركز يحل المشكلة مرتفعة — خاصة عند تعنّت أحد الأطراف

مراحل تعيين هيئة التحكيم من الاتفاق إلى القضاء

١
الاتفاق المباشر
الأطراف يتفقون على المحكم وفق شرط التحكيم

٢
15 يوماً للتعيين
مهلة قانونية — بعدها تتدخل الجهة المعنية

٣
المركز / سلطة التسمية
مركز التحكيم أو هيئة مفوّضة تُعيَّن المحكم

٤
القضاء — الملاذ الأخير
المحكمة تُعيَّن المحكم — قرارها نهائي غير قابل للطعن

25 سؤالاً وجواباً حول اختيار المحكمين وتعيينهم في دولة الإمارات

؟ما المقصود بالمحكم في نظام التحكيم؟
الشخص أو الأشخاص الذين يتم تعيينهم من قبل أطراف النزاع أو وفقاً للقانون أو قواعد مركز التحكيم للفصل في النزاع وإصدار حكم تحكيمي ملزم خارج نطاق المحاكم التقليدية.

؟لماذا يُعدّ اختيار المحكم من أهم مراحل التحكيم؟
لأن المحكم هو من يدير الإجراءات ويقيّم الأدلة ويفسر العقود ويصدر الحكم النهائي — فخبرته ونزاهته واستقلاله تؤثر بشكل مباشر على نتيجة النزاع وجودة الحكم.

؟ما أبرز صعوبات اختيار المحكم؟
عدم الاتفاق على الشخص، الاختلاف في الخبرة المطلوبة، الشكوك حول الحياد والاستقلال، ندرة المتخصصين، تعقيدات التحكيم الدولي، وتأخّر أحد الأطراف بقصد المماطلة.

؟هل يجوز للأطراف اختيار أي شخص كمحكم؟
يجوز بشرط توافر الشروط القانونية: الأهلية القانونية، الاستقلال، وعدم وجود سوابق مخلّة بالشرف أو الأمانة.

؟هل يجب أن يكون المحكم محامياً؟
ليس بالضرورة — في نزاعات الإنشاءات والهندسة قد يكون المحكم مهندساً أو خبيراً فنياً يمتلك خبرة متخصصة، ما دام القانون أو اتفاق الأطراف يسمح بذلك.

؟ما الفرق بين التحكيم المؤسسي والتحكيم الخاص؟
التحكيم المؤسسي يتم تحت إشراف مركز يتولى تنظيم الإجراءات وتعيين المحكمين عند الحاجة. التحكيم الخاص يتم مباشرة بين الأطراف مما قد يزيد صعوبات التشكيل عند الخلاف.

؟ماذا يحدث إذا رفض أحد الأطراف تعيين محكم؟
يجوز للطرف الآخر اللجوء إلى المحكمة المختصة أو الجهة المعنية لتعيين المحكم بدلاً عن الطرف الممتنع — وقرار المحكمة نهائي غير قابل للطعن.

؟من يعيّن المحكم الثالث في هيئة التحكيم؟
المحكمان المعيَّنان من قبل الأطراف يختاران المحكم الثالث الذي يرأس الهيئة. وإذا فشلا يتم التعيين بواسطة المحكمة أو مؤسسة التحكيم المختصة خلال 15 يوماً.

؟هل يجوز رد المحكم أو طلب عزله؟
نعم — يجوز طلب رد المحكم إذا وجدت ظروف تثير الشكوك حول حياده أو استقلاله، مثل علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع أحد الأطراف.

؟ما المقصود بحياد واستقلال المحكم؟
الحياد: عدم انحياز المحكم لأي طرف. الاستقلال: عدم وجود مصالح أو علاقات قد تؤثر على قراره أو تثير الشكوك حول نزاهته.

؟هل يجب على المحكم الإفصاح عن علاقاته السابقة؟
نعم — تفرض قوانين التحكيم الحديثة على المحكم الإفصاح عن أي ظروف أو علاقات قد تؤثر على حياده أو استقلاله منذ تعيينه وحتى انتهاء التحكيم.

؟ما أهمية الخبرة الفنية في اختيار المحكم؟
في نزاعات الإنشاءات والطاقة والهندسة، الخبرة الفنية ضرورية لفهم طبيعة النزاع وتحليل المستندات الفنية والتقارير الهندسية وإصدار حكم مستنير.

؟لماذا تعتبر منازعات الإنشاءات أكثر تعقيداً في اختيار المحكم؟
لأنها تتضمن مسائل قانونية وفنية معاً — التأخيرات والمطالبات المالية وتمديد الوقت وجودة الأعمال — مما يتطلب محكماً يمتلك خبرة قانونية وهندسية معاً.

؟ما علاقة عقود الفيديك باختيار المحكم؟
غالبية عقود الفيديك تتضمن شرط تحكيم يحدد التحكيم المؤسسي وهيئة من ثلاثة محكمين — مما يزيل معظم صعوبات التعيين ويجعل الإجراءات واضحة ومحددة.

؟هل يُشترط أن يكون عدد المحكمين وتراً؟
نعم — وفق قانون التحكيم الإماراتي يجب أن يكون العدد وتراً (واحد أو ثلاثة)، وإلا كان التحكيم باطلاً. (المادة 9/2)

؟ماذا يحدث إذا استقال المحكم أثناء نظر النزاع؟
يتم تعيين محكم بديل وفقاً للإجراءات التي تم بموجبها تعيين المحكم الأصلي — سواء عبر الأطراف أو المحكمة أو مركز التحكيم.

؟هل يجوز تعيين محكم من جنسية أحد الأطراف؟
نعم ما لم يتفق الأطراف على خلاف ذلك، لكن في المنازعات الدولية غالباً ما يُفضَّل اختيار محكمين من جنسيات محايدة لضمان الثقة والاستقلال.

؟ما دور القضاء في اختيار المحكمين؟
يتدخل القضاء عند فشل الأطراف في تعيين المحكمين أو عند وجود نزاع حول تشكيل الهيئة — لضمان استمرار العملية التحكيمية وعدم تعطيلها.

؟هل قرار المحكمة بتعيين المحكم قابل للطعن؟
لا — وفق قانون التحكيم الإماراتي لا يقبل الطعن في قرار المحكمة أو الجهة المختصة بشأن تعيين المحكمين (المادة 11/2 و3 و5).

؟ما المقصود بسلطة التسمية في التحكيم؟
هي الجهة المخوّلة قانوناً أو اتفاقاً بتعيين المحكمين عند فشل الأطراف في ذلك — وقد تكون محكمة أو مؤسسة تحكيم أو جهة مستقلة كمحكمة لاهاي الدائمة في حالة قواعد الأونسيترال.

؟ما أهمية قانون الأونسيترال في اختيار المحكم؟
وضع قواعد حديثة شاملة لتنظيم تعيين المحكمين وردّهم واستبدالهم، وأصبح أساساً اعتمدته العديد من قوانين التحكيم الحديثة حول العالم بما فيها القانون الإماراتي.

؟هل يمكن أن يؤدي سوء اختيار المحكم إلى بطلان الحكم؟
في بعض الحالات نعم — خاصة إذا ثبت عدم حياد المحكم أو عدم توافر الشروط القانونية أو وجود مخالفات جوهرية أثّرت على العدالة والإجراءات.

؟كيف يمكن تقليل صعوبات اختيار المحكم؟
بصياغة شرط تحكيم واضح وتحديد آلية التعيين مسبقاً واللجوء للتحكيم المؤسسي واختيار محكمين متخصصين والاتفاق على سلطة تسمية احتياطية.

؟ما أفضل طريقة لاختيار محكم في نزاعات الإنشاءات؟
محكم يمتلك: خبرة في عقود المقاولات والفيديك، معرفة هندسية وفنية، خبرة عملية في المشاريع الإنشائية، قدرة على فهم المطالبات الزمنية والمالية، وسجل مهني قوي في التحكيم الهندسي.

؟هل التحكيم أسرع من القضاء رغم صعوبات اختيار المحكم؟
في أغلب الحالات نعم، لأن التحكيم يوفر مرونة أكبر وإجراءات أقل تعقيداً. لكن سوء اختيار المحكم أو النزاع حول تشكيل الهيئة قد يؤدي إلى تأخير وزيادة تكاليف.

هل تواجه صعوبة في اختيار محكم لنزاعك؟

نُقدّم خدمات الترشيح للتحكيم والخبرة القضائية الهندسية وتمثيل الأطراف أمام مراكز التحكيم الإماراتية والدولية — مع التخصص في نزاعات الإنشاءات وعقود الفيديك والمشاريع الكبرى.

Permanent link to this article: https://www.e-basel.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85/%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85/